ثورة ليبيا

أخبار ليبيا أول بأول

أنت هنا: الرئيسية | أخبار عاجلة | الوضع فى بنى وليد يفجر مؤتمر المجالس المحلية في ليبيا

الوضع فى بنى وليد يفجر مؤتمر المجالس المحلية في ليبيا

مصراتة / وال

انسحب وفد حكماء المدن الشرقية من ملتقى مجالس الحكماء والشورى وبعض رؤساء المجالس المحلية في ليبيا الذي عقد مساء اليوم الخميس بمدينة مصراتة وذلك احتجاجا على كلمة المتحدث باسم وفد بني وليد والتي وجه فيها اللوم لهم كونهم التقوا بالمجلس الاجتماعي ببني وليد وبعض الرموز والشخصيات الموالية للنظام السابق والمطلوبين للعدالة ...

وكانت أعمال الملتقى الذي ضم - رؤساء المجالس المحلية وأعضاء مجالس الحكماء والشورى من مناطق ومدن ترهونة وزليتن وبني وليد والرياينة والأصابعة وباطن الجبل ووادي الشاطئ ومناطق الجنوب والشرق الليبي وتاجوراء ومسلاته والقره بوللي والعجيلات وككلة وسوق الجمعة وقصر الأخيار - قد بدأت بكلمة ترحيب ألقاها الشيخ " محمود بن غزي " عضو مجلس الشورى والحكماء بمصراتة ، محييا فيها الحاضرين على تكبدهم مشاق السفر للمشاركة في الملتقى، لتوضيح صورة الوضع في بني وليد وأسباب صدور القرار رقم 7 من المؤتمر الوطني العام ...

وأكد المتحدثون في كلماتهم على ضرورة بسط سيادة الدولة على كامل تراب الوطن وملاحقة المطلوبين للعدالة وتقديمهم للمحاكم العادلة لنيل جزائهم ، ودعم كل من يريد الإصلاح والبناء لأجل الوطن ...

وأشار المتحدثون إلى أن من مهام مجالس الحكماء والشورى الوصول بالمجتمع إلى دولة المؤسسات والقانون وتحقيق الدولة المدنية المنشودة البعيدة عن التعصب القبلي المقيت ...

 وأكد البيان الختامي لأعمال هذا الملتقى ، دعمه للقرار رقم 7 الصادر عن المؤتمر الوطني العام القاضي بملاحقة المجرمين والخارجين عن الشرعية والقبض عليهم ، ودعمه التام للجيش الليبي وقوات درع ليبيا التابعة له بملاحقة القتلة والمجرمين ...

وشدد على أن ليبيا هي وحدة واحدة لا تتجزّأ وما يصيب ثوارها في جزء منها يصيبها جميعًا وأن مدنها الثائرة على قلب رجل واحد ...

وأوضح البيان أن احتماء المجرمين وقتلة الشعب الليبي بمرتفعات ووديان منطقة بني وليد جعل هذه المدينة مجالاً لصولات وجولات الجيش الليبي ، مؤكدا أن المعركة ليست جهوية ولا مناطقية ولا تصفية حسابات تاريخية ، وإنما هي معركة بين أهل الخير ومناصري الشر ، معتبرا أن أي مساس بأهالينا وثوار 17 فبراير في مدينة بني وليد وباقي المدن الليبية هو مساس بكل فرد من أفراد الشعب الليبي الحر...

وأكد البيان أن حراك الجيش الليبي هو استكمال لمسيرة ثورة 17 فبراير المباركة ودأب منه نحو تحرير مدينة بني وليد وتخليصها من مغتصبيها المجرمين القتلة وإرجاعها إلى حضن الثورة ...

ودعا البيان الختامي إلى ضرورة تعاون جميع أجهزة الدولة ومؤسساتها لدعم الشرعية فيها وبناء ليبيا المستقبل والحضارة والمساواة في الحقوق والواجبات ، وأن أي تهاون في ملاحقة المجرمين يُعَد خيانة عظمى لليبيا .

RSS